فجر الاسلا م

كتبها ahmed alkabir ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 14:31 م

: للمزيد من الأخبار الجديدة والمقالات الهادفة اليكم رابط هذا الموقع الجدير بالمشاهدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إرساليات التنصير تغزو الجزائر مستغلة الفقر والانفصال

كتبها ahmed alkabir ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 07:55 ص

بقلم / سمية سعادة ماذا لو عاد العلامة عبد الحميد بن باديس رائد النهضة الإسلامية الإصلاحية في الجزائر من قبره ورأى الإرساليات التنصيرية تهرول نحو الجزائر وهي تدس السم في العسل للشباب الجزائري الذي سرقته البطالة حيناً وغربته المحن السياسية حيناً آخر؟! ماذا تراه سيقول لو رأى 300 كنيسة تفتح أبوابها لعشرة آلاف مرتد عن الإسلام حسب بعض الإحصائيات الجزائرية من الذين ركبوا الموجة اليسوعية التي قذفت بها الأيادي الأجنبية الحاقدة على الإسلام إلى الجزائر طمعاً في وظيفة أو مال؟ وماذا تراه سيقول وهو يرى رياح التنصير تهب على الجزائر وهو صاحب بيت الشعر الشهير: شعب الجزائر مسلم ** من قال حاد عن أصله الأرقام المذهلة تقول للأسف : إن التنصير في الجزائر يكاد يبتلع منطقة القبائل في الشمال بالكامل، وهي التي بدأ نشاط المنصرين فيها مبكراً بالتوازي مع احتلال الجزائر عام 1830م، وكذا بعض المناطق في الجنوب الجزائري، وبدلاً من أن يواجه المسئولون الجزائريون هذه الكارثة التي أصبحت معروفة بالأرقام وبتفاصيل الإرساليات التنصيرية، يعتبرون هذه الأرقام من قبيل المبالغة، ويقولون إن الهدف منها إذكاء نار الحقد والضغينة حسب قولهم(!) . أما ضحايا هذا التنصير فهم من خيرة الشباب الجزائري الذين وقعوا في بئر الغواية والوعود ودسّ السم في العسل، وهم الذين يعانون من البطالة وقلة العمل وعدم القدرة على تكاليف الزواج ، والذين فرقتهم خلافات الفرقاء السياسيين في بلادهم، فأغراهم المنصرون بالعمل والمال كطوق نجاة من جحيم البطالة والفقر والصراعات الداخلية. (المجتمع) حققت في خفايا التنصير في عدد من الولايات، وتفتح هذا الملف الشائك وتنشر إحصاءات مهمة عنه، وتستعرض آراء شباب تنصّروا، ومسئولين جزائريين استجوبناهم فنفوا أن يكون التنصير بهذه الحدة وتلك الضراوة، وإن اعترفوا بوجوده، إلا أنهم قالوا : إن الإسلام بخير ، وإن المتنصرين واحد في المليون، وهم من الجهلة وضعاف النفوس ومدمني المخدرات! بداية التنصير: يخطئ من يظن أن التنصير في الجزائر حديث الولادة، فقد تضافرت الظروف الأمنية التي اندلعت في بداية التسعينيات مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتردية في خلقه، فولد التنصير في أحضان الحملة الفرنسية على الجزائر عام 1830م، حيث اصطحب قائد الحملة الفرنسية دوبونياك بتوصية من دائرة الاستعمار التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية 14 قساً فرنسياً جاءوا ليطبقوا المقولة التالية على أرض الواقع: يجب أن يندحر الهلال وهو لفظ يطلقه الفرنسيون على الإسلام حتى تعود الجزائر إلى أحضان الصليب. ولذلك قام الفرنسيون بتحويل المساجد إلى كنائس واصطبلات لخيول الجنود الفرنسيين، وبالموازاة مع ذلك، ألغوا معاهد التعليم الديني واللغوي، وحاربوا الزوايا وحولوها إلى أوكار للشعوذة، وانطلق القساوسة الذين عرفوا بـ الآباء البيض نحو منطقة القبائل وأغاروا على المجتمع القبائلي بعد أن أخفوا صفتهم الكهنوتية ، وعملوا على إقناع البسطاء والأميين بأن الإسلام هو السبب في القضاء على العِرق البربري، وأن العرب الغزاة الذين جاءوا من مكة والمدينة قاموا بمصادرة أراضي البربر وقضوا على لغتهم! وسعياً لتشويه ماضي الإسلام ألقوا في روعهم أن عرب اليوم هم امتداد للعرب الفاتحين، كما عملت الكنيسة الفرنسية على إقناع سكان منطقة القبائل بأنهم ينتمون إلى العنصر الآري الذي تنتمي إليه أوروبا وفرنسا الكاثوليكية، وبعد استقلال الجزائر أقامت فرنسا عام 1963م ما سمي الأكاديمية البربرية التي اضطلعت بكتابة الإنجيل بالحروف الأبجدية الأمازيغية، وظلت البعثات اليسوعية تمد أذرعها الأخطبوطية إلى منطقة القبائل بشكل لافت ومثير للقلق. وقد نتج عن هذا حسب وكالة الأسوشيتد برس عام 2004م ظهور 15 كنيسة في مدينة تيزي أوزو الواقعة على بعد 98 كيلومتراً من العاصمة، وصار نحو 30 % من سكان هذه المنطقة رواداً لتلك الكنائس، وبدأت أناجيل ذات طبعات أنيقة تصلهم بشكل منتظم، حتى الأطفال أرسل لهم المبشرون أقراصاً مضغوطة (سي دي) تتناول حياة المسيح مستخدمة في ذلك الأمازيغية وهي اللغة المتداولة في منطقة القبائل، وكشفت دراسة أكاديمية عن أن وفوداً من الرهبان الإنجيليين الأمريكيين ذهبت إلى ولايتي تيزى أوزو وبجاية الواقعة على امتداد 160 كلم شرق الجزائر العاصمة ضمن مسلسل التنصير المكثف. 6 شباب يتنصرون يومياً!: وقد عكف عدد من الباحثين الجزائريين على رصد هذا النشاط التنصيري الواسع، وظهرت عدة تقارير بحثية ترصد إحصاءات ميدانية عن هذا التنصير، ففي بحث أعده ثلاثة باحثين جزائريين، تم الكشف عن ارتفاع معدل التنصير في الجزائر حتى إن عدد المرتدين عن الإسلام بلغ 10 آلاف شخص، وبمعدل 6 أشخاص في اليوم معظمهم من الشباب. وحسب تقرير الأديان التابع للخارجية الأمريكية، فإن فئة غير المسلمين في الجزائر بلغت نصف مليون شخص يرتادون 300 كنيسة أغلبها في منطقة القبائل. وتقول تقارير أخرى لباحثين جزائ مرتداً ومنبوذاً من ذوي أرحامه، فقد سعى المتنصرون لإخفاء أمر اعتناقهم للنصرانية خاصة في المناطق التي لا تعرف انتشاراً واسعاً للتنصير، ففي ولاية سطيف الواقعة 300 كلم شرق الجزائر العاصمة، لا أثر ظاهراً للمسيحية فيها. ولكن المجتمع اكتشفت خلية تدير نشاطاتها في مقر سري وتحت إشراف قس فرنسي يعمل طبيباً للمعاقين، وإن كان الوصول إلى هذه الخلية السرية من أصعب المهمات التي صادفتنا لأن التكتم الشديد يطبع أمر التنصير في هذه المدينة المحافظة، غير أن العناصر التي تنتمي إلى هذه الخلية تحاول أن تنشر المسيحية بين الناس في صمت ، وهو الأمر الذي تعرض إليه أحد الأشخاص الذي كان مسافراً في حافلة، وفوجئ بفتاة جلست بالقرب منه تعرض عليه المسيحية! وقد كشف لنا مسئول رفيع المستوى أن التنصير في المناطق الشمالية لولاية سطيف يشهد نشاطاً متزايداً على عكس المناطق الأخرى ، وقال: إن بعض السكان هناك أبلغونا أنهم عثروا على كتيبات ومنشورات على قارعة الطريق تتحدث عن مزايا المسيحية، وأكد هذا المسئول أن الجامعة هي أكثر البؤر التي ينتشر فيها التنصير لكونها تضم طلبة أفارقة استطاعوا أن يؤثّروا على بعض الطلبة ويردونهم عن دينهم. ومع ذلك يعتبر طلبة الجامعة أكثر وعياً في التصدي لظاهرة التنصير على عكس طلبة الثانويات الذين يسقطون في فخ التنصير من أول وهلة، وفي هذا الصدد عبر أولياء أمور تلاميذ إحدى الثانويات بالجزائر العاصمة عن قلقهم بعد عثورهم على أناجيل وصلبان في محافظ أبنائهم ، وتبين فيما بعد أن هذه الأناجيل والصلبان قدمت إلى المنطقة عبر البواخر القادمة من مختلف الدول الأجنبية. والملاحظ أن الإغراءات المادية ليست وحدها وراء تنصر العشرات من الشباب، فهناك من ارتمى في أحضان المسيحية هروباً من فهم خاطئ لتشريعات الإسلام أو من التزامات الشريعة، مثل حالة شاب اعتنق المسيحية لأن الأوروبيين يبيحون الزنا بالنساء وشرب الخمر! ومن الآثار التي خلفها التنصير الذي اجتاح منطقة القبائل، أن أحد المساجد بقرية حسناوة تم تحويله إلى شبه مقهى ونُصب هوائيٌ مقعر فوق مئذنته لتلقي الاستقبال الجيد حسب سكان هذه المنطقة، كما تشهد مناطق أخرى في ولاية تيزي أوزو فتح مطاعم لتقديم لحم الخنزير، وقد أكد الصحفي ن. هارون مراسل جريدة الشروق اليومي من ولاية بجاية لـ المجتمع أن التنصير في بعض قرى هذه الولاية اشتد أُواره خاصة قرية فرعون ولكنه قال: إن حلول شهر رمضان ورياحه الإيمانية كانت فرصة ل 45 شاباً كي يعودوا إلى أحضان الإسلام بعد أن غرر بهم أحد الشيوخ الذي اعتنق المسيحية إبان الاستعمار الفرنسي ووعدهم أنه سيتكفل بأمورهم الشخصية من خلال ربط علاقاتهم بجمعية فرنسية تمهيداً للهجرة ثم أخلف وعده. قوانين لمكافحة التنصير : ولأن الظاهرة استفحلت، وظهر نشاط محموم للمبشرين لتنصير الشباب بصفة خاصة ضرباً على وتر الفقر والبطالة والعمل في أوروبا، فقد كان من الطبيعي أن تتحرك الدولة الجزائرية وتتصدى لهذه الظاهرة بسن العديد من القوانين التي من شأنها أن تنزع فتيل التنصير في الجزائر، ومن أهم هذه القوانين ما تم إصداره بموجب الأمر الرئاسي (06 - 03) والذي صادق عليه مجلس الوزراء في 27 فبراير 2006م وتضمن قانوناً لتنظيم الشعائر الدينية لغير المسلمين وأورد عقوبات ردعية ضد المنصرين الذين يتخفون وراء حرية المعتقد لفتنة الجزائريين. حيث حدد القانون العقوبات بالسجن الذي يتراوح ما بين 2 إلى 5 سنوات وغرامة مالية من 500 ألف إلى مليون دينار جزائري، كما حدد شروط وكيفيات سير التظاهرات الدينية لغير المسلمين، ووضع إجراءات صارمة من شأنها أن تحد من تحركات المنصرين ومما جاء فيه: إن التظاهرات الدينية يجب أن تخضع للتصريح المسبق من طرف والي الولاية ، وأنه يجب توضيح الهدف من التظاهرة، وتسمية الجهة المنظمة، والعدد المحتمل للمشاركين. وقد أقر البرلمان الجزائري في نفس السياق قانوناً يمنع الدعوة لاعتناق دين آخر غير الإسلام ، ونص على إنزال عقوبات بالسجن لمن يحاول دعوة مسلم إلى اعتناق دين آخر أو من يخزّن أو يوزع أشرطة سمعية أو بصرية أو أية وسيلة أخرى تهدف إلى زعزعة الإيمان بالإسلام. ورغم هذا فقد أكد عبد الله طمين المستشار الإعلامي المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجراس… التنصير تدق في تونس..

كتبها ahmed alkabir ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 07:51 ص

السلطات تنفي.. والوقائع تؤكد: أجراس التنصير تدق في تونس! بقلم / أسامة عبد السلام تحاول الكنيسة الكاثوليكية منذ عقود عدة اختراق منطقة المغرب العربي، وقد حقق نشاطها التنصيري بعض النجاحات في المغرب والجزائر، إلا أن الأمر ما يزال في بدايته في تونس التي ظلت تحظر دخول منصّرين إليها رغم علمانيتها الشديدة.. وقد استمر هذا الوضع حتى أنهاه الرئيس الحالي زين العابدين بن علي في الأعوام الأخيرة، وفتح الأبواب التونسية للمنظمات التنصيرية، رغبةً في الحصول على دعم اقتصادي من الفاتيكان وعدد من الدول الأوروبية، وتلافياً لضغوط دولية تقول: إن تونس تمارس قيوداً على حرية الأديان! يمنع القانون التونسي التنصير ويحظر أعماله، ويعتبر أن الدعوة لاعتناق النصرانية عمل يخالف النظام العام، وقد تمّ أكثر من مرة ترحيل أجانب حاولوا القيام بأنشطة في هذا المجال، وتمت مصادرة وثائق ومواد تنصيرية كانت بحوزتهم؛ من كتب وأشرطة فيديو وكاسيت وأقراص مدمجة.. إلخ. لكن ذلك لم يمنع المنظمات التنصيرية من التواصل والاستمرار تحت لافتات مختلفة، مستغلة وسائل الاتصال الحديثة من إنترنت وفضائيات، وأهم من ذلك اعتمادها على تونسيين للقيام بالدعوة إلى ما يسمونه بشارة يسوع.. وتُوجد في المدوّنات ومنابر الحوار على شبكة الإنترنت شهادات لشبان تونسيين يتحدثون عن اعتناقهم النصرانية ويقولون: إنهم تعرفوا على يسوع من خلال أصدقائهم أو أقاربهم، وإن هؤلاء هم مَن قادوهم إلى الكنيسة!. ويتحدث بعض النصارى التونسيين عن قصة شاب تونسي من جهة المحمدية (إحدى ضواحي العاصمة) تنصّر والتحق بالكنيسة الكاثوليكية قبل سنوات.. هذا الشاب تمكّن من تنصير عدد كبير من الشبان مما بوّأه مكانة خاصة لدى الكنيسة الكاثوليكية في تونس، وسافر إلى إيطاليا فاستقبله أعضاء مرموقون في الفاتيكان! وهناك روايات أخرى وقصص عدة تشير بوضوح إلى أن مَن يقوم بالتنصير اليوم في تونس هم تونسيون، بعضهم تنصّر في أوروبا وعاد إلى بلاده كي ينشر رسالة يسوع على حد تعبيره.. وليس مصادفةً أن يتم الاعتمادُ على تونسيين للقيام بالتنصير والدعوة إلى النصرانية، حتى وإن كانوا في بداية طريقهم؛ ذلك أن المسألة مدروسة بدقة ومخطَّط لها بعناية فائقة. صفقة تنصيرية! : في أواخر مارس 2005م، وافقت الحكومة التونسية على إعادة افتتاح كنيسة كاثوليكية على أرضها تحمل اسم القديس يوسف، كانت قد خضعت لقرار بالإغلاق صدر عام 1964م؛ بسبب نشاطها التنصيري حينذاك، وتقع في جزيرة جربة السياحية، التي يدّعي الفاتيكان أنها تحمل تراثاً مسيحياً يعود إلى عصور الكنيسة الأولى.. مقابل تعهّد الفاتيكان بزيادة تنظيم الأفواج السياحية من خلال الشركات الدولية العاملة في مجال السياحة والتابعة لاستثمارات دولة الفاتيكان! ويبدو أن هذا الصفقة قد أعطت ضوءاً أخضر للمنظمات التنصيرية (خاصة الكاثوليكية) لإعادة نشاطها للأراضي التونسية بعد أن كانت قد أوقفت هذا النشاط لعدم جدواه، فقامت سفارة الفاتيكان الموجودة في تونس منذ عقود باسم الكرسي الرسولي بمراجعة حسابات التنصير بين الشعب التونسي، حيث يؤكد بيان صادر عن الفاتيكان أنه تم رصد أكثر من 50 مليون دولار كمرحلة أولى لاختراق الأراضي التونسية.. وترتبط سفارة الكرسي الرسولي في تونس بالعديد من مؤسّسات التنصير، ومنها إرسالية تنصير العالم العربي، ومنظمة العون المسيحي، وكنيسة المسيح، ومنظمة الرؤيا العالمية، وفريق الكنيسة للإسكان، وصندوق منظمة تير، وجمعية بيل جراهام، ولجنة مؤتمر لوزان بسويسرا.. كما قام الفاتيكان برصد ميزانية خاصة لمنظمة كاريتاس، وجمعية برنارد لتنصير أطفال تونس. محطة انطلاق : وتوجد لهذه المؤسسات التنصيرية فروع في مدن تونس المختلفة، بداية من تونس العاصمة، مروراً بالمدن الكبرى مثل: صفاقس وسوسة وجابس والحمام وحلف الوادي وعين دراهم، وصولاً إلى كرونة وطبرقة وقرطاج.. أما محطة انطلاق هذه المنظمات فتقع في جزيرة جربة التي تُشتهَر بوجود بعض الكنائس والمعابد اليهودية، وتنظر إليها الكنائس الغربية (الكاثوليكية، والبروتستانتية) نظرة تقديس. وكان العديد من مواطني الجزيرة قد فوجئوا بعودة مهاجرين تونسيين من أوروبا وقد اعتنقوا النصرانية، ولم يكتفوا بذلك، بل إنهم يسعَوْن لاستغلال ظواهر الفقر والبطالة لجذب مواطنين آخرين لاعتناق النصرانية بدعم من منظمة إرسالية أوروبا الكبرى المتخصصة في تنصير المهاجرين! وما يزيد نشاطَ المنظمات التنصيرية فعاليةً قرارُ الحكومة التونسية منذ سنوات عدة برفع الحظر الذي كانت تفرضه الدولة على التنصير في تونس، وقد أدت الضغوط الدولية دوراً كبيراً في إقناعها بإصدار هذا القرار مقابل دعم اقتصادي، يتمثّل في تشجيع الشركات متعددة الجنسيات على ضخّ استثمارات هائلة في شرايين الاقتصاد التونسي. دور مشبوه: تمارس إحدى المنظمات التنصيرية الفرنسية دوراً مشبوهاً من خلال إغراء الشباب الراغبين في الهجرة إلى أوروبا بمساعدتهم في الحصول على تأشيرات دخول لبعض دول الاتحاد الأوروبي مقابل اعتناقهم النصرانية، خصوصاً وأن الحصول على هذه التأشيرة أصبح أمراً شديد الصعوبة، بل صار مستحيلاً في الآونة الأخيرة. وقد أدت الأوضاع الاقتصادية السيئة والتضييق على الحركات الإسلامية في تونس إلى تسهيل مهمة المنظمات التنصيرية، لدرجة أن سفارة الفاتيكان افتتحت مراكز (وإن كانت غير رسمية) لتوزيع معونات وملابس وأغطية باسم يسوع على الفقراء والمرضى، وتمويل مشاريع صحية وتعليمية دينية، بهدف التواصل مع المواطنين التونسيين الذين تحفّظوا على هذا الدور المتنامي للمنظمات التنصيرية في البلاد، رغم حالة تجفيف المنابع على الإسلاميين، وتراجع الوعي الديني لملايين التونسيين مدفوعين بموجة التغريب التي يروّج لها النظام منذ فترة طويلة! ولم يعد غريباً أن ترى في المكتبات أو لدى باعة الصحف في المدن التونسية المختلفة كتباً نصرانية، وأناجيل متّى ومرقص، وسيراً ذاتية لأحبار الكنيسة الكاثوليكية.. وقد قابل المواطنون التونسيون هذا الأمر باستهجان، وقدموا بلاغات للسلطات؛ غير أنها لم تحرك ساكناً، وكأن الأمر لا يعنيها! البشارة! مجلة حقائق التونسية (نصف شهرية) ذكرت في عددها الصادر يوم 22يناير2008م أن بعض الشباب وطلبة الجامعات التونسيين اعتنقوا النصرانية، بل ويقومون بحملات تنصير في محيطهم، مضيفةً أن مجموعة منهم أسّست موقعاً على شبكة الإنترنت لهذا الغرض أطلقت عليه اسم (البشارة). ويتضمن الموقع شهادات لمن يقول: إنهم تونسيون اعتنقوا النصرانية، من بينهم فتاة تُدعى حنان، وتقول: أنا من تونس العاصمة.. قبلت المسيح في يونيو 1999م، وأنتمي لكنيسة محلية ناطقة باللهجة التونسية.. المسيح هو كل شيء في حياتي، ولا أتصور حياتي من دونه! وكُتب على الصفحة الأولى للموقع: إن االمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وثائق تكشف دور كنيسة أميركية بكتابة قانون الطفل المصري

كتبها ahmed alkabir ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 09:28 ص

نشر موقع قناة الجزيرة (الجزيرة نت ) هذا الخبر نقلا عن وكالة أنباء أمريكا بالعربي نعيد نشره كما هو للفائدة: كشفت وثائق للكنيسة البريسباتينية (الكنيسة المشيخية الأميركية) وهي إحدى كبريات أفرع البروتستانتية، عن دورها التبشيري في كتابة بعض التعديلات التي مررت مؤخرا في قانون الطفل المصري. وتتعلق هذه التعديلات -وفق وثائق حصلت عليها وكالة أنباء أميركا إن أرابيك وبثت الكنيسة بعضها على موقعها على الإنترنت- بسن زواج الفتيات والختان وحقوق الطفل المعاق. وتمكنت الكنيسة التبشيرية من المساهمة في كتابة هذه التعديلات على قانون الطفل عن طريق منظمة أهلية محلية تعمل في مجال الطفل في مصر، تديرها أميركية ناشطة في مجال التبشير. ويدير فرع الأنشطة التبشيرية بالكنيسة جويننغ هاندز أو (تكاتف الأيدي) منظمة أهلية في مصر تسمى نفسها (شبكة معاً لتنمية الأسرة) عن طريق ناشطة في مجال التبشير تُدعى نانسي كولنز. وتكشف هذه الوثائق لأول مرة تدخل منظمات أجنبية دينية في تعديلات قانون مصري داخلي. وتعتبر هذه الوثائق التي كشفتها وكالة أنباء أميركا إن أرابيك أول دليل مادي على الدور المتنامي للمنظمات الدينية الخارجية بشؤون الشرق الأوسط الداخلية. نجاح تشريعي وتفيد الوثائق أن نشاط المنظمة تم عن طريق اللقاء بأعضاء بمجلس الشعب (البرلمان) والحكومة المصرية ومحامين ومستشارين قانونيين لمجلس الأمومة والطفولة المصري. كما توضح احتفال تلك المنظمة التبشيرية بأول نجاح تشريعي مباشر لها هناك بعد موافقة البرلمان على بعض تلك التعديلات. وتقول جويننغ هاندز في الوثيقة على موقع المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفات ومواعظ من حياة الحسن البصري

كتبها ahmed alkabir ، في 8 يوليو 2008 الساعة: 13:32 م

الكاتب:أمين بن محمد المديري

حياة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم اجمعين ومن بعدهم حياة التابعين فيها مواقف عظيمة تدل على مدى قوة ايمان هؤلاء الناس فلقد ملأوا الدنيا نورا بعلمهم وبأخلاقهم واستطاعوا ان يغتنموا كل وقتهم في طاعة الله تعالى والتقرب اليه ،من هؤلاء التابعين الحسن البصري رحمه الله نعيش وقفات معه ،أسأل أن ينفعنا بما نقول ونكتب والله المستعان وعليه التكلان . الوقفة الاولى : ذكر ابن أبي الدنيا أن الحسن البصري كتب الى عمر بن عبدالعزيز أما بعد : فإن الدنيا دار ظعن ليست بدار إقامة إنما أنزل إليها آدم عليه السلام عقوبة فاحذرها يا أمير المؤمنين فإن الزاد منها تركها والغنى فيها فقرها لها في كل حين قتيل تذل من أعزها وتفقر من جمعها هي كالسم يأكله من لا يعرفه وهو حتفه فكن فيها كالمداوي جراحه يحتمي قليلا مخافة ما يكره طويلا ويصبر على شدة الدواء مخافة طول البلاء فاحذر هذه الدار الغرارة الخداعة الخيالة التي قد تزينت بخدعها وفتنت بغرورها وختلت بآمالها وتشوفت لخطابها فأصبحت كالعروس المجلوة فالعيون إليها ناظرة والقلوب عليها والهة والنفوس لها عاشقة وهي لأزواجها كلهم قاتلة فعاشق لها قد ظفر منها بحاجته فاغتر وطغى ونسى المعاد فشغل بها لبه حتى زلت عنها قدمه فعظمت عليها ندامته وكثرت حسرته واجتمعت عليه سكرات الموت وألمه وحسرات الفوت وعاشق لم ينل منها بغيته فعاش بغصته وذهب بكمده ولم يدرك منها ما طلب ولم تسترح نفسه من التعب فخرج بغير زاد وقدم على غير مهاد ما تكون فيها أحذر ما تكون لها فإن صاحب الدنيا كلما اطمأن منها إلى سرور أشخصته إلى مكروه وصل الرخاء منها بالبلاء وجعل البقاء فيها إلى فناء سرورها مشوب بالحزن أمانيها كاذبة وآمالها باطلة وصفوها كدر وعيشها نكد فلو كان ربنا لم يخبر عنها خبرا ولم يضرب لها مثلا لكانت قد أيقظت النائم ونبهت الغافل فكيف وقد جاء من الله فيها واعظ وعنها زاجر فمالها عند الله قدر ولا وزن ولا نظر إليها منذ خلقها ولقد عرضت على نبينا بمفاتيحها وخزائنها لا ينقصها عند الله جناح بعوضة فأبى أن يقبلها كره أن يحب ما أبغض خالقه أو يرفع ما وضع مليكه فزواها عن الصالحين اختيارا وبسطها لاعدائه اغترارا فيظن المغرور بها المقتدر عليها أنه أكرم بها ونسى ما صنع الله عز وجل برسوله حين شد الحجر على بطنه وقال الحسن أيضا : إن قوما أكرموا الدنيا فصلبتهم على الخشب فأهينوها فأهنأ ما تكون إذا أهنتموها . الوقفة الثانية: قيل إن رجلا أتى الحسن فقال يا أبا سعيد إني حلفت بالطلاق أن الحجاج في النار فما تقول أقيم مع امرأتي أم أعتزلها فقال له قد كان الحجاج فاجرا فاسقا وما أدري ما أقول لك إن رحمة الله وسعت كل شيء وإن الرجل أتى محمد بن سيرين فأخبره بما حلف فرد عليه شبيها بما قاله الحسن وإنه أتى عمرو بن عبيد فقال له أقم مع زوجتك فإن الله تعالى إن غفر للحجاج لم يضرك الزنا ذكر ذلك. الوقفة الثالثة : قيل له ألا ترى كثرة الوباء فقال أنفق ممسك وأقلع مذنب واتعظ جاحد. الوقفة الرابعة : ولما وليَ الحجَّاجُ بن يوسف الثقفي العراقَ ، وطغى في ولايته وتجبَّر ، كان الحسنُ البصري أحدَ الرجال القلائل الذين تصدَّوا لطغيانه ، وجهروا بين الناس بسوء أفعاله ، وصدعوا بكلمة الحق في وجهه ، فعَلِمَ الحجَّاجُ أن الحسن البصري يتهجَّم عليه في مجلس عام ، فماذا فعل؟ دخل الحجَّاجُ إلى مجلسه ، وهو يتميَّز من الغيظ ، وقال لجلاَّسه : تبًّا لكم ، سُحقا ، يقوم عبدٌ من عبيد أهل البصرة ، و يقول فينا ما شاء أن يقول ، ثم لا يجد فيكم من يردُّه ، أو ينكر عليه ، واللهٍ لأسقينَّكم من دمه يا معشر الجبناء ، ثم أمر بالسيف والنطع - إذا كان يُريد قطعَ رأس إنسان بمكان فيه أثاث فاخر حتى لا يلوِّث الدمُ الأثاثَ يأتون بالنطع ، والنطع قطعة قماش كبيرة ، أو قطعة جلد ، إذا قُطع رأسُ من يُقطع رأسُه ، لا يلوِّث الدمُ الأثاث ، ثم أمر بالسيف والنطع فأُحضِر ، ودعا بالجلاد فمَثُل واقفا بين يديه ، ثم وجَّه إلى الحسن بعضَ جنده ، وأمرهم أن يأتوا به ، ويقطعوا رأسه ، وانتهى الأمرُ ، وما هو إلا قليل حتى جاء الحسنُ ، فشخصتْ نحوه الأبصارُ ، ووجفت عليه القلوبُ ، فلما رأى الحسنُ السيفَ والنطع والجلادَ حرَّك شفتيه ، ثم أقبل على الحجاج ، وعليه جلالُ المؤمن ، وعزة المسلم ، ووقارُ الداعية إلى الله ، فلما رآه الحجاجُ على حاله هذه هابه أشدَّ الهيبة ، وقال له : ها هنا يا أبا سعيد ، تعالَ اجلس هنا ، فما زال يوسع له و يقول : ها هنا ، والناس لا يصدَّقون ما يرون ، طبعا طُلب ليقتل ، والنطع جاهز، والسيَّاف جاهز ، وكلُّ شيء جاهز لقطع رأسه ، فكيف يستقبله الحجَّاج ، ويقول له : تعال إلى هنا يا أبا سعيد ، حتى أجلسَه على فراشه ، ووضَعَه جنبه ، ولما أخذ الحسنُ مجلسه التفت إليه الحجَّاجُ ، وجعل يسأله عن بعض أمور الدين ، والحسنُ يجيبه عن كلِّ مسألة بجنان ثابت ، وبيان ساحر ، وعلم واسع ، فقال له الحجاج : أنت سيدُ العلماء يا أبا سعيد ، ثم دعا بغالية - نوع من أنواع الطيب - وطيَّب له بها لحيته ، وودَّعه ، ولما خرج الحسنُ من عنده تبعه حاجبُ الحجاج ، وقال له : يا أبا سعيد ، لقد دعاك الحجاجُ لغير ما فعل بك ، دعاك ليقتلك ، والذي حدث أنه أكرمك ، وإني رأيتك عندما أقبلت ، ورأيتَ السيفَ والنطعَ قد حرَّكتَ شفتيك ، فماذا قلت ؟ فقال الحسن : لقد قلت : يا وليَ نعمتي ، وملاذي عند كربتي ، اجعل نقمته بردا و سلاما عليَّ ، كما جعلت النارَ بردا وسلاما على إبراهيم ، قال تعالى : الوقفة الخامسة : قيل للحسن إن فلانا اغتابك فبعث إليه طبق حلوى وقال بلغني أنك أهديت إلي حسناتك فكافأتك بهذا وكان يقول : نضحك ولعل الله قد اضطلع على بعض أعمالنا فقال : لا أقبل منكم شيئاً . الوقفة السادسة: نظر إلى جنازة قد ازدحم الناس عليها فقال ما لكم تزدحمون ها تلك هي ساريته في المسجد اقعدوا تحتها حتى تكونوا مثله. الوقفة السابعة: وقال له رجل: إن قوماً يجالسونك ليجدوا بذلك إلى الوقيعة فيك سبيلاً (أي يتصيدون الأخطاء). فقال: هون عليك يا هذا، فإني أطمعت نفسي في الجنان فطمعت، وأطعمتها في النجاة من النار، فطمعت، وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد إلى ذلك سبيلاً، فإن الناس لم يرضوا عن خالقهم ورازقهم فكيف يرضون عن مخلوق مثلهم؟ الوقفة الثامنة : حدَّث خالد بن صفوان فقال : لقيتُ مَسلمةَ بنَ عبد الملك في الحيرة فقال لي : أخبرني يا خالدُ عن حسن البصرة ، فإني أظنُّ أنك تعرف من أمره ما لا يعرف سواك ؟ فقال : أصلح اللهُ الأمير ؛ أنا خيرُ مَن يخبِرُك عنه بعلم ، قال : أنا جارُه في بيته ، وجليسه في مجلسه ، و أعلم أهل البصرة به ، قال : هاتِ ما عندك - قال له : إنه امرؤ سريرته كعلانيته - واحدة - و قوله كفعله ، إذا أمر بمعروف كان أَعْمَلَ الناس به ، وإذا نهى عن منكر كان أَتْرَكَ الناس له ، ولقد رأيتُه مستغنيا عن الناس ، زاهدا بما في أيديهم ، ورأيت الناس محتاجين إليه ، طالبين ما عنده ” فقال مسلمةُ : حسبُك يا خالد كيف يضلُّ قومٌ فيهم مثلُ هذا ” الوقفة التاسعة: لما ولي عمر بن هبيرة الفزاري العراق وأضيفت إليه خراسان وذلك في أيام يزيد بن عبد الملك استدعى الحسن البصري ومحمد بن سيرين والشعبي وذلك في سنة ثلاث ومائة فقال لهم إن يزيد خليفة الله استخلفه على عباده وأخذ عليهم الميثاق بطاعته وأخذ عهدنا بالسمع والطاعة وقد ولاني ما ترون فيكتب إلي بالأمر من أمره فأنفذ ذلك الأمر فما ترون؟! فقال ابن سيرين والشعبي قولا فيه تقية فقال ابن هبيرة ما تقول يا حسن فقال يا ابن هبيرة خف الله في يزيد ولا تخف يزيد في الله إن الله يمنعك من يزيد وإن يزيد لا يمنعك من الله وأوشك أن يبعث إليك ملكا فيزيلك عن سريرك، ويخرجك من سعة قصرك إلى ضيق قبرك ثم لا ينجيك إلا عملك يا ابن هبيرة إن تعص الله فإنما جعل الله هذا السلطان ناصرا لدين الله وعباده فلا تركبن دين الله وعباده بسلطان الله فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فأجازهم ابن هبيرة وأضعف جائزة الحسن فقال الشعبي لابن سيرين سفسفناالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنت نصرانيـا ـ قصة واقعية لشاب جزائري

كتبها ahmed alkabir ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 11:35 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العودة إلى الفطرة.. قصة إسلام الشاب البريطاني لامان بول

كتبها ahmed alkabir ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 11:32 ص

السنة الطقسية في المسيحية : هي سنة مسيحية وكنسية، تضعها الكنيسة لتنظيم عبادة القديسيين، وهي زمن مقدس غايته اشراكهم بالأكثر في أهم أحداث يسوع المسيح الخلاصية، والتأمل بها فكما أن السنة المدنية تتكون من دوران الأرض حول الشمس، وهكذا السنة الطقسية تتكون من دورة الكنيسة حول المسيح متتبعة حياته الخلاصية، وتبدأ هذه السنة في الأحد الأول من تشرين الثاني وتقسم إلى أزمنة: زمن الميلاد - زمن الدنح أو الغطاس - زمن الصوم - زمن الآلام - زمن القيادة - زمن العنصرة، وأخيراً زمن الانتظار أو المجيء الثاني. الرجوع الى الفطرة حضارة لاهية وحريات مزعومة، وأيام ماضية وسنوات معدومة، فكيف تحسب من عمر الإنسان؟ له ام عليه؟!! وما الذي يقضي على قيمه وفطرته السوية .. هل هو الانسان ذاته؟ ام طبيعة الحياة التي تغتال منه العمر وهو لا يدري؟!! رحلة «لامان» رحلة غير عادية في سبيل طريق الهداية التي مر بها، بحيث إنها غريبة ومثيرة في بعض الأوقات لتعدد المنحنيات التي مر بها في حياته، ومن حيث تخبطه في الاحتكاك ما بين تربيته في المسيحية والتقائه بأمه، إلى أن وصل إلى ما هو عليه الآن من هدى وإيمان. نشأته: - توفي والده وهو في سن الخامسة من عمره وتركه مع أمه لتتذوق وبال العيش من بعده، وتتكبل محطات الوصول الى بر الأمان وهي بين حضارة لا تعترف بالوسيلة، ولكنها تعترف بالغاية فقط فالغاية في الغرب تبرر الوسيلة، والنجاح المرجو بأية طريقة قادرة على تحقيقه. - تركت الأم المسلمة ابنها «لامان» وهي في ذلك الوقت لم تكن تعي مفهوم الإسلام حتى تستطيع أن تقف أمام أعاصير الرياح التي ستواجهها، ولذلك سلمت ابنها وفلذة كبدها وهو في سن البراءة وهو عجينة طرية لينة قابلة للتغير حسب ما ترشده طبيعة من حوله إلى جديه، وهي تعلم أنهما مسيحيين، ولكن هذا مصيرها، وبحكم اندماج المرأة في العمل الغربي وخروج المرأة للعمل نداً بند الى جانب الرجل وتلبية لمتطلبات الحياة كانت الدوافع الأساسية الرامية لترك «لامان» عند جديه لتربيته. - جديه كانا متمسكين بتعاليم الكنيسة والتقاليد الغربية وحرية التصرف في كل شيء دون أخذ مشورة من يهمه أمر لامان «والدته» ترعرع ونشأ في أحضان جديه، ومارس حياته كطفل مسيحي والأمر ليس بيده، وتشكلت طبيعته على حسب ما يسير جديه وعلى نمط حياتهما، بين عبادة الكنيسة وترانيمها والذهاب إليها وبين خروجهما وسيرهما على التقاليد والعادات الغربية التي هي بعيدة عن الإسلام كل البعد، فبعده عن حضن أمه ليس الإنساني فحسب، بل الحضن الفكري أيضا هو الأهم، والأفضل للإنسان أنه إذا ولد لأبوين غير مسلمين وتربى في حضن المسلمين ويصبح مسلما، لكان خير له من أن يولد لأبوين مسلمين ويربى في حضن غير مسلم. - بين تهافت الغربيين على زيف التقدم والحضارة المزعومة أصبح «لامان» فريسة اليتم» ونشأ نشأته غير مسلم خلافا لمولده، وإن لم ينصِّرْه أبواه أو يهودانه، لكن هذا قدر مكتوب وإرادة الله سيرته هكذا. «لامان» مسيحي: أصبح «لامان» بعيدا عن أبويه وتوارت آثار فطرته الإسلامية وراء تربيته لولوجه في الطقوس المسيحية، ولكنه لم يكن مهتما بشخصه تجاه الدين المسيحي في صغره، فطبيعة الأحداث هي التي جعلته مسيحيا دون تمسك منه أو قيد حيال هذه الديانة، ولذلك لم يبحث في يوم من الأيام عن طبيعة خالقه أو ما هو هذا الدين، إذ كان يذهب للكنيسة قبل إدراك الوعي وقبل سن النضوج، فكان غير مبالٍ بما يراه أمامه من تصرفات عبادية أو عقائدية، وكان يرى ان ذهابه مع جديه، هو مجرد خروج لنزهة ترفيهية أو لحفلة كما يقول، وليس هناك فائدة ترجى من وراء ذلك سوى إشباع النفس لهوا ولعبا فقط. سن النضوج: - بلغ «لامان» سن السادسة عشرة من عمره وهو بين هذه الأهواء، ولم يدرِ أي طريق يسلك، واندمج بحكم سن المراهقة في حياته الشبابية هذه مع طبيعة الجو الذي يحيط به، من خلال الذهاب إلى الحانات والبارات وممارسة كافة أنواع اللعب والبذخ وشرب المسكرات وغيرها، حياة كحياة غالبية الشباب الغربي مع عدم الإهمال في الوسائل التي تؤدي إلى تحقيق الرغبات في التقدم نحو النجاح في الدراسة أو غيره، بيد أنه في هذه الفترة مرحلة الانتقال من الثانوية إلى الجامعة، وصلت معنوياته إلى أدنى درجة منخفضة. - وإلى هذه السن لم يعرف عن الدين شيئا، ولم يعرف من هو إلهه أو أي عقيدة يتبع، بدأ التفكير فيما يجري من حوله من أمور، فأبويه مسلمين وجديه اللذان تربى في أحضانهما مسيحيين وهو لا يعرف أي انتماء له، ولا يعرف حتى نفسه، في ذاك الوقت كانت أمه قد تزوجت من رجل مسلم مصري الجنسية، وبزواجها من هذا الرجل اكتسبت جرعة علمية عن الإسلام وفوائده، كانت بمثابة الدافع القوي لها في تنمية دينها الإسلامي، فبعد ذلك الزواج أسست هي وزميلة لها مركز إسلامي مصغر، وجمعت فيه كافة تعاليم الإسلام من تعريف بالقرآن الكريم والسنة النبوية والفقه الإسلامي أيضا ومبادئ وأخلاقيات التربية الإسلامية، بحيث يقوم هذا المركز بتعليمها لمن يرغب في تعلمها، وأصبحت رؤية الإسلام متضحة أمام والدته بعد إهمال طال لفترة ما بين وفاة زوجها الأول وتزوجها بالثاني، وذلك بعد إنشاء هذا المركز ولهذا الحين لم يكن يعرف عن الإسلام شيئا، أو حتى عن وجود الله تعالى. البحث عن الذات: - بعد أن افتتحت أمه المركز الإسلامي وأيقنت ما فيه ابنها من ضلال وأرادت أن تنتشل ابنها من مستنقع الغرق ودأبت في التحرك لضمه إليها، رغم أنه في المرحلة الجامعية، ولكنه يحتاج في هذا الوقت بالذات لكنف أمه، وخاصة أنها أمست قادرة على تغير حياته جذريا لما وصلت اليه من معرفة بالدين الإسلامي وممارسة العمل الديني. - إلتقته أمه وكأنه طفل في المهد وضمته إليها بعد طول هذه السنوات مع إنها كانت تراه، ولكن هذه المرة تختلف عن غيرها من اللقاءات بعدما عرفت ما عليها من واجبات أمام ابنها الضائع، وأيقنت أنها شاركت في ما وصل إليه من ضلال بعيد عن حضنها، كانت تبكي بحرقة مريرة، وفؤاد أم غاب عنها ابنها سنوات عدة غيابا وجدانيا وليس فراقا، لأول مرة يشعر «لامان» بحنان الأم ودفء حضنها، وكأنه رضيع ومن هذه اللحظة بدأ البحث عن الذات، حيث إنه استفاق ولم يعد صغيرا ومل من الحياة بلا معنى. - كان «لامان» في هذه المرحلة يعرف جيدا أنه لابد من تحقيق النجاح واجتياز كل الصعاب للوصول إليه، رحل مع والدته إلى «لندن» بعدما تقرب منها واطمأن على نفسه معها، ويبدو أن أمه ضمته بنصائح زوجها ووقوفه إلى جانبها وعلى أساس ان تكون ناجحة في العمل الإسلامي الذي سلكته مع زميلتها المسلمة. - وللآن لم يعرف «لامان» حقيقة وجود الله تعالى في الكون أو طبيعة الدين إلا كلاما فقط من والدته دون إقناع. - بعد أن أحضرت له أمه كتباً خاصة كانت تحتفظ بها منذ أن كانت متزوجة بأبيه، وهي كتب عن الفلسفة والطبيعة، وما يتعلق بالحقائق الكونية من اعجازات علمية وغيرها دينية على مر الدهر، بدأ عقله يستفيق وتنقشع من على قلبه الغشاوة والتيه والضلال، فكان يسأل نفسه كثيرا حتى يعرف الصواب من الخطأ، من بين هذه الاسئلة: أين أنا من نفسي؟ ما الذي أراه أمامي الآن وهل هذه حقائق بالفعل؟ ومن هو رب هذا الكون؟ وكيف خلق الله الكون؟ وآيات عديدة بدأ يسأل نفسه عنها بعدما تفتحت عينيه على كتب أبيه. اتجاهه نحو القرآن الكريم: - هذه التساؤلات وغيرها الكثير كانت جديرة بأن تفرض عليه قراءة القرآن الكريم وتفسيره والذي كان من بين كتب أبيه، حيث أنه الآن في كنف أمه المسلمة وحتى يعرف كل الحقائق دينية كانت أو علمية وكما يقول: - بدأت أقارن الحقائق الدينية الموجودة في القرآن الكريم بالحقائق العلمية التي توصل إليها العلم في القديم والحديث، وكلما زاد بحثي وتطلعاتي اكتشف أحداثاً وحقائق مذهلة ومفاجئة مطابقة لما ينص عليه القرآن الكريم ويدل على صدقه، ولم يحدث أن واجهت خطأ أو مخالفة في القرآن لطبيعة الكون وما فيه. - سبحان الله العظيم - نعم انه القرآن كتاب الله المنزل على رسوله الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، من حكم به عدل ومن اهتدى به هدي الى صراط مستقيم “قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ {15} يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {16}” (سورة المائدة الآيات (15 - 16) - بدأت الأفكار الإيمانية تالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هداني الله إلى الإسلام

كتبها ahmed alkabir ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 11:29 ص

أيها الأخوة هذا الدين العظيم الإسلام إذا وجد من يعرضه عرضا صحيحا سليما فإن النفوس بفطرتها تقبل عليه أيا كان دينها. تقول صاحبتها كاتبة القصة التي لم أهتدِ إلى اسمها: رأيتها بوجهها المضيء في مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيرة تقرأ القرآن الذي كان مترجماً إلى اللغة الإنجليزية، سلمت عليها فردت ببشاشة، تجاذبنا أطراف الحديث وسرعان ما صرنا صديقتين حميمتين. وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها، فأحببت أن أحدثكم بها لعلها تكون لنا عظة وعِبرة. قالت الأخت نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب، فهربت وأنا في السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب وهم - كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء - وما على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء، وتأوي ليلتها تحت سقف دافئ وعلى فراش مريح ! وفعلت مثلهن.. في نهاية كل سهرة كنت أهرب، فلم أكن أحب مثل هذه العلاقات، ثم إنني أكره العرب، ولكني لم أكن سعيدة بحياتي ولم أشعر بالأمان، بل كنت دائما أشعر بالضيق والضياع…..لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية ولأستمد منه قوة دافعة في الحياة، ولكن ديني اليهودي لم يكن مقنعاً، وجدته دينا لا يحترم المرأة، ولا يحترم الإنسانية، ديناً أنانياً كرهته ووجدت فيه التخلف، ولم أجد فيه بغيتي فأنا لاأقتنع بالخرافات ولا الأساطير….فتنصرت… وكانت النصرانية أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل، ويطلبون منا التسليم بها، سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟ كيف ينجب ؟ كيف يكون لديننا ثلاثة آلهة ولا نرى أحداً منهم، احترت، تركت كل شيء ولكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا. وكنت في كل ليلة أفكر، وأفكر حتى الصباح. في ليلة كئيبة – وكل لياليّ كانت كئيبة - وفي وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية، كنت في الحضيض لا شيء له معنى، المطر يهطل بغزارة، السحب تتراكم وكأنها سجن يحيط بي، والكون حولي يقتلني، ضيق الشجر ينظر إلى ببغض، قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا، وأنا أطل من نافذة في بيت مهجور… وجدت نفسي أتضرع لله، يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني، أنا سجينة،،، أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى الطريق، رباه إما أن ترشدني أوتقتلني.. كنت أبكي بحرقة حتى غفوت. وفي الصباح صحوت بقلب منشرح لا أدري كنهه… خرجت كعادتي أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطورالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توبة في مرقص

كتبها ahmed alkabir ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 11:26 ص

قصة غربية… غريبة جداً… ذكرها الشيخ علي الطنطاوي في بعض كتبه قال: دخلت أحد مساجد مدينة (حلب) فوجدت شاباً يصلي فقلت -سبحان الله- إن هذا الشاب من أكثر الناس فساداً يشرب الخمر ويفعل الزنا ويأكل الربا وهو عاقّ لوالديه وقد طرداه من البيت فما الذي جاء به إلى المسجد… فاقتربتُ منه وسألته: أنت فلان؟!! قال: نعم… قلت: الحمد لله على هدايتك… أخبرني كيف هداك الله؟؟ قال: هدايتي كانت على يد شيخ وعظنا في مرقص… قلت مستغرباً… في مرقص؟!! قال: نعم… في مَرقص!! قلت: كيف ذلك؟!! قال: هذه هي القصة… فأخذ يرويها فقال: كان في حارتنا مسجد صغير… يؤم الناس في شيخ كبير السن… وذات يوم التَفَتَ الشيخ إلى المصلين وقال لهم: أين الناس؟!… ما بال أكثر الناس وخاصة الشباب لا يقربون المسجد ولا يعرفونه؟!!… فأجابه المصلون: إنهم في المراقص والملاهي… قال الشيخ: وما هي المراقص والملاهي؟!!… ردّ عليه أحد المصلين: المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصنَ والناس حولهنَ ينظرون إليهن… فقال الشيخ: والذين ينظرون إليهن من المسلمين؟ قالوا: نعم… قال: لا حول وقوة إلا بالله… هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس… قالوا له: يا شيخ… أين أنت… تعظ الناس وتنصحهم في المرقص؟! قال: نعم… حاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سَيُواجَهون بالسخرية والاستهزاء وسينالهم الأذى فقال: وهل نحن خير محمد صلى الله عليه وسلم؟! وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص… وعندما وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص: ماذا تريدون؟!! قال الشيخ: نريد أن ننصح من في المرقص… تعجب صاحب المرقص… وأخذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهم… فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإلحاد والانتحار وقوة تعاليم الإسلام

كتبها ahmed alkabir ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 08:07 ص

بقلم الباحث المهندس عبد الدائم الكحيل طالما تغنى الملحدون بإلحادهم وأفكارهم وحريتهم التي يتميزون بها عن غيرهم من المؤمنين البسطاء بنظرهم! وطالما أتحفونا بسيل من إبداعاتهم غير المنطقية يدَّعون فيها أنهم عقلانيون ويتعاملون مع الأمور بواقعية، وأنهم أكثر سعادة من غيرهم من المؤمنين الذين حكموا على أنفسهم بالانقياد للدين، وحرموا أنفسهم من ملذات الحياة!! ولكن يأتي الواقع والعلم ليكذب هؤلاء ويفضح أساليبهم وكذبهم وأنهم مجرد أدوات للشيطان يستخدمها في حربه مع المؤمنين التي سيخسرها بلا شك، وأن هؤلاء الملحدين اتخذوا الشيطان ولياً لهم من دون الله، ليكونوا شركاء له في نار جهنم يوم القيامة. ومن عظمة القرآن أنه لم يهمل الحديث عن هؤلاء بل وصفهم وصفاً يليق بهم، يقول تعالى: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [البقرة: 257]. فماذا نرجو من إنسان أخرجه الشيطان من النور إلى الظلمات؟ إنه مثل إنسان ميت يائس لا حياة فيه ولا استجابة لديه، وهذا ما أثبتته الدراسات العلمية الجديدة! الأبحاث العلمية تثبت أن الملحدين أكثر الناس يأساً! ففي دراسة حديثة تبين أن الملحدين هم أكثر الناس يأساً وإحباطاً وتفككاً وتعاسة!!! ولذلك فقد وجدوا أن أعلى نسبة للانتحار على الإطلاق كانت بين الملحدين واللادينيين، أي الذين لا ينتسبون لأي دين، بل يعيشون بلا هدف وبلا إيمان. فقد أكدت الدراسات العلمية المتعلقة بالانتحار أن أكبر نسبة للانتحار كانت في الدول الأكثر إلحاداً وعلى رأسها السويد التي تتمتع بأعلى نسبة للإلحاد. أما الدانمرك فكانت ثالث دولة في العالم من حيث نسبة الإلحاد حيث تصل نسبة الملحدين (واللادينيين) إلى 80 %، وليس غريباً أن تصدر منها الرسوم التي تستهزئ بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم. جزء من الدراسة المتعلقة بتأثير التعاليم الدينية على الانتحار، تأملوا معي كيف أن الباحث يؤكد أن هناك اختلافاً كبيراً بين الدول الإسلامية وبين أي دولة أخرى من دول العالم بشكل ملفت للانتباه! هذه النتيجة يا أحبتي تدحض إدعاء الملحدين أن الإسلام دين يأمر بالانتحار!!! هذه الدراسة قام بها الدكتور جوس مانويل والباحثة أليساندرا فليشمان وهي دراسة علمية شاملة استندوا إلى مراجع الأمم المتحدة الموثقة، وقد وضعتُ هذه الصورة هنا لزيادة التوثيق العلمي لأن الملحدين كلما جاءهم إعجاز علمي جديد قالوا بأن هذه النتائج ملفقة وغير صحيحة! ولذلك أنصح كل من في قلبه شك من هذا البحث أن يرجع إلى هذه الدراسة وغيرها من الدراسات العلمية التي أثبتناها في قائمة المراجع في نهاية البحث ليجد مصداق ما نقول. http://www.med.uio.no/iasp/files/papers/Bertolote.pdf قوة التعاليم الإسلامية تؤكد الدراسات العلمية على أن للتعاليم الدينية دور كبير في خفض نسبة الانتحار، وأن هذه التعاليم أقوى ما يمكن في الإسلام! ربما ندرك يا إخوتي لماذا حذر نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم من الانتحار في قوله: (من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن شرب سمًا فقتل نفسه، فهو يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه، فهو يتردى في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبداً) [رواه البخاري ومسلم]. إنه أخطر تحذير على الإطلاق عرفته البشرية!! فهل هذا النبي يدعو للقتل والإرهاب؟ أم أنه حافظ على حياة أمته وأتباعه بهذا الحديث الشريف؟ ومن إعجاز هذا الحديث أنه شمل الحالات الأساسية التي تشكل أكثر من 90 % من حالات الانتحار. فلو تأملنا إحصائيات الأمم المتحدة نلاحظ أن معظم نسب الانتحار يكون بمسدس أو سكين، وهو ما أشار إليه الحديث بكلمة (من قتل نفسه بحديدة)، السبب الثاني هو تجرع سم أو استنشاق غاز أو أخذ حبوب مخدرة، أي طريقة كيميائية وهو ما أشار إليه الحديث بقوله: (ومن شرب سمًا)، والسبب الثالث هو القفز من على جسر أو من أعلى بناء أي أن يرمي نفسه من مكان مرتفع وهو ما أشار إليه الحديث بقوله (ومن تردى من جبل)، انظروا كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغفل عن مثل هذه الظاهرة فوضع العلاج المناسب والقوي لها مسبقاً!! تؤكد هذه الدراسة العلمية أن أعلى نسبة للانتحار كانت بين الملحدين، ثم البوذيين ثم المسيحيين ثم الهندوس وأخيراً المسلمين الذين كانت نسبة الانتحار بينهم تقترب من الصفر. انظروا معي إلى العمود الذي يمثل نسبة الانتحار لدى الملحدين وهو أعلى نسبة لديهم، وتأملوا معي العمود الذي يمثل نسبة الانتحار بين المسلمين وهو أقل نسبة على الإطلاق، هل توحي لك هذه الحقيقة العلمية بشيء!! خطوات علاج الانتحار كما يراها العلماء اليوم تؤكد الدراسة على أن نسبة الانتحار زادت كثيراً في الخمسين سنة الماضية، ولا يخفى علينا أن هذه الزيادة ربما تكون بسبب زيادة نسبة الإلحاد في الخمسين سنة الماضية. وأكدت دراسات أخرى على أن الدول التي تضع قوانين صارمة تعاقب فيها من يحاول أن يقتل نفسه أو من يساعده على ذلك، هذه الدول كانت نسبة الانتحار فيها أقل، أما الدول التي لا تضع قوانين صارمة تعاقب من يحاول الانتحار مثل السويد والدانمرك بحجة حرية التعبير فكانت تتمتع بأعلى نسبة انتحار. من هنا تؤكد الدراسات على أنه من الضروري لعلاج ظاهرة الانتحار لابد من التحذير منها ووضع عقوبة رادعة لها. إذاً هناك ثلاث خطوات تنصح بها الدراسة لعلاج هذه الظاهرة التي تقول فيها الأمم المتحدة أن عام 2020 سيكون عدد المنتحرين مليون ونصف، وأن 15-30 مليون شخص سيحاولون الانتحار في عام واحد فقط، أي بمعدل جريمة انتحار واحدة كل 20 ثانية، وبمعدل محاولة انتحار كل ثانية أو ثانيتين!! وهذا عدد ضخم جداً وغير مسبوق، لذلك يؤكدون في علاجهم لهذه الظاهرة على أهمية اتخاذ هذه الخطوات: 1- التحذير من الإقدام على مثل هذا العمل. 2- الاهتمام بمن لديهم ميول انتحارية ومحاولة إعطائهم شيئاً من الأمل وعلاج اليأس لديهم، ومنحهم شيئاً من الرحمة والعطف. 3- وضع عقوبات صارمة لمن يحاول الانتحار. الخطوات العلاجية كما وضعها لقرآن وسؤالي يا أحبتي: أليس هذا ما فعله القرآن عندما حذر من الانتحار ووضع علاجاً وعقوبة صارمة له؟ يقول تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) [النساء: 29-30]. فقد وضع الله في هذه الآية الخطوات العلاجية الثلاث بكل دقة وموضوعية: 1- التحذير من الانتحار في قوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ). 2- العلاج النفسي لليأس الذي يعاني منه المنتحر بنداء مفعم بالرحمة الإلهية من خلال قوله تعالى: (إِنَّالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي